علم الفلك .. علم التنجيم .. ما هما و ما هو الفرق بينهما؟
perm_identity Mohamed Nabih

query_builder منذ 4 أسابيع

علم الفلك .. علم التنجيم .. ما هما و ما هو الفرق بينهما؟




علم الفلك هو العلم الذي يهتم بدراسة الفضاء و كل ما يحتويه من كواكب، نجوم و أقمار.

يدرس علم الفلك ما نراه في السماء بالعين المجردة و ما لا نراه منها بسبب بعده عنا طالما كان موجودا في السماء.

هذا إلى جانب دراسته للأرض و حركتها في الفضاء و حركة الأجسام الأخرى من حولها.

على مر العصور و الأزمنة تساءل الناس كثيرا عن النجوم و الكواكب.

حتى أنها ذكرت في القرآن الكريم، أخبرنا عنها سبحانه و تعالى على لسان أشرف الخلق محمد صلى الله عليه و سلم في أكثر من موضع مثل:

الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(2) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَٰذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) ( سورة يوسف)

و ظلت تلك الأسئلة مبهمة بدون إجابة إلى أن بدأ تأسيس علم الفلك و فسر لنا الكثير من الظواهر التي كانت غريبة لوقت ما.

مثال بسيط على ذلك، كسوف الشمس، الذي إعتقد الصينيون فيه أن هناك تنين ضخم يبتلع الشمس.

لا يمكن نكران أهمية علم الفلك قديما أيضا، فقد كان مهما بالنسبة لمن عاشوا في الزمان القديم.

فهم إستخدموا حركة النجوم و الكواكب لمعرفة الطرق التي يجب أن يسلكوها، كما إستخدموها أيضا في تحديد الزمن.

منهم من إعتقد أن ما يروه في السماء من نجوم و كواكب ما هي إلا الآلهة.

علم الفلك



عما يتساءل الفلكيون:

الكون، متى بدأ؟ كيف نشأ؟ كيف ستكون النهاية؟

كل ما سبق، من أهم الأسئلة التي عكف عليها خبراء علم الفلك و لا زالوا إلى الآن يحاولوا الوصول إلى إجابات ترتاح لها قلوبهم.

كذلك إمكانية وجود حياة على كواكب أخرى، شرط توافر المناخ اللازم لذلك.

أي الكواكب يمكن أن يحمل مصادر مياه داخله؟

النيازك و الشهب و مدى خطورتهم على كوكب الأرض.

الظواهر الخاصة بكوكب الأرض نفسه.

هم يرون الماضي! لكن كيف ذلك؟

نحن بالفعل نرى النجوم و ضوئها اللامع في السماء، و المفاجأة أنها تكون قد ماتت أحيانا و لكننا نراها.

و السبب في ذلك هي تلك الفترة الزمنية الكبيرة التي يستغرقها ضوء النجوم ليصل إلينا قبل أن تنفجر و تصبح في خبر كان.

يطلق العلماء على تلك النجوم المتفجرة ” سوبر نوفا “.

لا تتعجب مما قيل سابقا، فأقرب النجوم للأرض يقع على بعد أكثر من مليون سنة ضوئية.

حتى لا يتشتت ذهنك، عليك أن تعرف أن السنة الضوئية ليست وحدة لقياس الزمن!!!

بل هي لقياس المسافة في الفضاء، فهي المسافة التي يقطعها الضوء في سنة و التي تساوي أكثر من ٩ تريليون ميل.

و تم إستخدام السنة الضوئية في القياس الفضائي الممتد لتفادي الأرقام متعددة الأصفر.

و بالطبع المجموعة الشمسية بكل ما تحتويه كانت و لازالت تشغل بال الكثير من علماء الفلك.

من منا لم يسمع عن مجرة درب التبانة، تلك المجرة التي نعتبر قطرة صغيرة بداخلها.

لازال هناك الكثير الذي يبحث عنه علماء الفلك، ليقف الجميع ناظرين بذهول أمام قدرة الله المطلقة التي لا مثيل لها.

علم الفلك

بداية علم الفلك: 

كروية الأرض أثبتها الإغريق من قديم الأول، و نفوا نفيا قاطعا النظرية التي تقول بأن الأرض مسطحة.

هنا تجلت عبقرية أرسطو، حينما لاحظ إختفاء السفن عندما تبحر بعيدا، مع أنها لو كانت مسطحة لصغرت السفن و لم تختفي، إذن الأرض منحنية كروية و ليست مسطحة.

بينما صنعوا أيضا نظاما يفترض مركزية الأرض، و يسمى هذا النظام بنموزج بطليموس، الذي ربما زاد عمره عن ألف سنة.

و في عهد البطالمة أيضا كتب لوشيان التركي العديد من القصص حول الفضاء و كائناته الخيالية.

كما وجد أيضا الإسترلاب و هو أحد الآلات الفلكية التي إخترعها الإغريق و حسنها العرب و أطلقوا عليه ذات الصفائح.

لم يكن عالم الرياضيات المعروف ” فيثاغورس ” خالي اليدين في علم الفلك، بل هو من أكد أن الزهرة كوكبا واحدا.

فقد إعتقدوا قبل ذلك بأنهم إثنين، حيث أنه قد يظهر صباحا و مساء.

هناك في ستونهنج جنوب غرب إنجلترا تم إكتشاف مجموعة من الدوائر الحجرية غريبة الشكل.

لكن وجد أن تلك الأحجار عند وضعها بأسلوب معين تشير لخطي شروق و غروب الشمس خلال العام.

و للأسف لا يمكن التأكد من إستخدامها في علم الفلك من عدمه، فهي عمرها أكثر من خمسة آلاف عام أي قبل إكتشاف الكتابة أساسا.

هناك من إدعى أنها ليست إلا معابد و مدافن خاصة بالطقوس الدينية ليس إلا.

بينما هناك من أكد أنها أستخدمت لتتبع فصول السنة الأربعة.

أحب الصينيون القدماء التنبؤ بإستخدام النجوم، حتى أنها كانت تؤثر في قرارات حكامهم، فلربما يهاجم المنطقة التي يظهر في سماءها مذنب ما، و يكون هذا هو ذنبهم ليس إلا.

أيضا كان لسكان ما بين النهرين ( العراق) و هم السومريون، باعا طويلا في هذا العلم.

فقد سجلوا كل ما رأوه في السماء كتابة، كان ذلك في منطقة تسمى سومر.

الفراعنة أيضا حضروا: 

هل تنبأ الفراعنة بفيضان النيل؟

الإجابة نعم!!!

كيف لا و قد تمكن الكهنة الفرعونيين من التعرف على النجم المسمى بالشعرى اليمانية حاليا و الذي تتأثر المياه بظهوره و إختفائه.

ليس ذلك فحسب بل كانوا يعتقدون أن الشمس هي الإله رع الذي يتنقل بين السماوات.

أما عن العرب و علماء المسلمين في علم الفلك فحدث و لا حرج.

فقد كان علم الفلك من أكثر العلوم التي إهتموا بها و درسوها و كان لهم فضلا عظيما على العالم أجمع في ذلك المجال.

كان البيروني على رأس علماء الفلك العرب و المسلمين.

و هو من تحدث عن ظاهرتي الخسوف و الكسوف، كما قاس محيط الأرض.

و كذلك عبدالرحمن الصوفي الذي تحدث عن المجرة المسلسلة و هي أقرب ما يكون لدرب التبانة.

هذا إلى جانب العديد من الأسماء العربية الأخرى التي نبغت في علم الفلك مثل الزرقالي، البلخي و البتاني.

بينما كان القرن السابع عشر هو الأهم فلكيا، حينما وضع صانع النظارات ليبرتي عدستين زجاجيتين بنهاية أنبوب ليرى الأشياء أقرب مما هي عليه.

التلسكوب .. إختراع أضاء الفلك: 

الفكرة التي إستخدمها الإيطالي جاليليو في صنع التلسكوب الذي كان له عظيم الأثر في علم الفلك.

مكنه ذلك الإختراع من رؤية الفضاء بشكل أوضح بكثير من قبل، دفعه ذلك لتأييد كلام كوبرنيكوس بأنه من الصعب أن تكون الأرض مركز كل شيء.

ثم يأتي من بعده إسحق نيوتن ليتفتق ذهنه لوضع المرايا بدل العدسات لتصبح الصورة أكثر وضوحا.

كان ذلك بعد إكتشافه للجاذبية التي فسرت الكثير من الأشياء التي من أهمها، لماذا لا تتساقط الكواكب و تبقى في مدارها؟

و توالت بعدها التحسينات على التلسكوب تارة على يد ويليام هيرميس و مرة أخرى جيمس شورت و من بعدهم ويليام بالسوني و غيرهم.

و الأخير تمكن من صنع تلسكوبا عملاقا و أتى من بعدهم هابل الأمريكي ليخبرنا عن طريق تلسكوبه أن درب التبانة ليست وحيدة بل هناك العديد و العديد غيرها من المجرات الأكبر منها.

الكون فسيح من حولنا و هل نعيش وحدنا عليه فعلا أم أن هناك غيرنا من خلق الله؟

إستطاع الألماني فريدريك بيسيل من قياس المسافة للنجوم في أول مرة في التاريخ عام ١٨٣٨.

لن تتوقف أبدا إكتشافات علم الفلك عند هذا الحد، فكل يوم يطالعنا العلماء بالجديد عن هذا العلم البعيد.

علم الفلك

هواة علم الفلك و محترفيه: 

علم الفلك هو أحد العلوم القليلة التي تفتح زراعيها لمن يحبها، حتى و لو كانوا هواة.

و لا يمكن أن نغفل عن دورهم في معرفة بعض الجديد في علم الفلك.

كل ما يملكه الهواة هو النظر و التلسكوب، لكن لعبوا دورا كبيرا في إكتشاف بعض الظواهر الفلكية.

لعل من أشهرهم توماس بوب الهاوي الأمريكي الذي رصد المذنب هالي بوب ( نسبة إلى هالي المحترف الذي رآه أيضا ).

ذلك المذنب الذي تمكنوا من متابعته لمدة تقترب من سنة و نصف.

أما عن المحترفين فهم يصنفون إلى العديد من الفئات.

هناك من يعملوا على دراسة المذنبات، النيازك و الشهب.

فئة أخرى تدرس الكواكب و جيولوجيتها بينما هناك أيضا من يهتمون بالكون و نشأته.

الأكثر تعقيدا هم الفيزيائيون، و ما لهم من حسابات فيزيائية معقدة خاصة بالفضاء.

علم التنجيم: 

” كذب المنجمون و لو صدفوا/صدقوا “.

هكذا سمعنا من أجدادنا من قديم الأزل، و على الوجهين كلاهما صحيح.

و علم التنجيم يحاول الربط بين الحياة الشخصية للأفراد و الأجرام السماوية.

و يدعي العاملين به بأن لديهم قدرة على التنبؤ بما هو قادم بمجرد النظر للنجوم و إجراء بعض الحسابات الفلكية.

و قاموا بتقسيم دائرة البروج أو مسار الشمس لإثنى عشرة قسم أو برج.

تطالعنا الصحف اليومية بقسم خاص بإسم حظك اليوم، الذي يكتب فيه توقعات الحظ لصاحبي كل برج من الأبراج.

و بالطبع تجدها كلها متعلقة بالمال، الحبيب أو السعادة، فهذه الأشياء هي ما يبحث عنها القاريء دائما.

لكن لم يستطع أي شخص وضع أي دليل على صحة ذلك، إنما هي مجرد تكهنات، كاذبة حتى و لو حدثت بالفعل.

و إلا ما كان مواليد البرج الواحد ذوي يوم مختلف.

و كان و مازال هناك خلط كبير بين علم الفلك و علم التنجيم، لكن تدريجيا بدأ الناس الفصل بين العلمين، خاصة مع القرن السابع عشر و بدأ الفهم الصحيح لعلم الفلك.

علم الفلك

بعض من المعلومات عن ما يدرسه علم الفلك:   

علم الفلك – مجرة درب التبانة: 

الأرض و ما حولها و ما نراه في سماءها ليسوا جميعا إلا جزءا صغيرا من مجرة تسمى مجرة درب التبانة.

و إكتشف العلماء أيضا أن تلك المجرة ليست وحدها في هذا الكون، بل هناك الكثير و الكثير من المجرات الأخرى الموجودة في الكون.

ربما يبعد بعضها عنا مليارات السنين الضوئية و تحتوي على عدد لا نهائي من النجوم و الكواكب.

لم يستطع العلماء حتى الآن الإبتعاد بالقدر الكافي لتصوير مجرة درب التبانة بشكل كامل.

لكنهم، و طبقا لما وصلوا إليه من تصوير لمجرات أخرى، إقترحوا أنه لربما تكون حلزونية الشكل.

علم الفلك

علم الفلك – الشمس: 

ذلك الضوء الساطع الذي يطالعنا كل نهار، هو ضوء الشمس الذي يمدنا جميعا بالطاقة و الحيوية يوميا.

الهيدروجين هو الغاز الأساسي المكون لها، جنبا لجنب مع الهيليوم يصنعان تلك المعجزة التي تعودنا عل رؤيتها دون التأمل في عظيم قدرة الله المطلقة.

هل تعلم أنها تحترق بدون أكسجين؟

هي ليست الأكثر حرارة بين النجوم لكن قربها هو الذي يجعلنا نشعر بحرارتها.

تبعد الشمس عن الأرض حوالي أكثر من ٩٠ مليون ميل، و هذا ليس بالرقم الكبير في عالم النجوم.

هي تسع لمليون أرض، تصور!

تصل حرارتها لما يقرب من ١٥ مليون درجة مئوية، كم هو مخيف تخيلك الإقتراب منها!

هناك ما يسمى بالتوهجات الشمسية و هي تعني حدوث إنفجارات عظيمة بداخلها و التي ربما يصل بعضها للغلاف الجوي للأرض دون أذى واضح له.

تمثل الشمس ٩٩,٨% من كتلة المجموعة الشمسية، و هي أثقل من المجموعة الشمسية مجتمعة بما يقرب من المئة مرة.

تحتوي الشمس على عدة طبقات أعلاها حرارة في المنتصف و أقلها في سطحها.

تخيل لو حجبت عنا الشمس! ماذا سيحدث؟

بداية ستموت النباتات و لن تجد ما تأكله.

لن تجد الأكسجين اللازم للتنفس، فبدون النباتات لا أكسجين، و في النهاية سنختنق.

بالطبع سنتجمد في أماكنا.

و لو زادت حرارتها عن المعدل الطبيعي سنغرق في مياه القطبين الشمالي و الجنوبي.

أو سيحترق كل شيء.

إذن فهي موجودة في المسافة المثالية لبعدها عن الأرض.

علم الفلك

علم الفلك – القمر: 

تحاكى عن جماله الشعراء، و سهر معه العشاق في الليالي، هو القمر الذي يتغنى الجميع في جمال رؤيته.

هو ما يضيء الليل و يهتدي به الرحالة عندما يختفي ضوء الشمس.

لكنه في الأصل كرة من الصخور تدور حول الأرض، على الرغم من بريقه الرائع المنظر.

القمر في ذاته غير مضيء لكنه إنعكاس ضوء الشمس الساقط عليه الذي نراه.

يفعل القمر بمياه البحار و المحيطات ما لا يمكن تخيله، و ذلك ناتج من تأثير جاذبية القمر على الأرض.

فهو يتسبب في حركة المد و الجزر، حيث تمتد المياه للشاطئ فيما يسمى بالمد و تنحسر للوراء فيما يسمى بالجزر.

أحد النظريات التي طرحت عن تكوينه، تسبب إرتطام صخرة كبيرة بالمريخ، أدى إلى تكون فتات صخرية.

بفعل جاذبية الأرض تجمعت تلك الفتات ليتكون القمر و يسبح في مجال الأرض.

علم الفلك

علم الفلك – الكواكب: 

تدور الأرض حول الشمس و كذلك باقي الكواكب، فهي دائما مجموعة من الأجسام تدور في فلك نجم معين.

في حالة الشمس، الكواكب بالترتيب هي:

عطارد، الزهرة، الأرض، المريخ، المشترى، زحل، أورانوس، نبتون و بلوتو (الكوكب القزم).

الأربعة الأوائل صخرية التكوين و مسماة بالكواكب الداخلية.

و الباقي عبارة عن ثلج و غاز و لا يمكنك الوقوف على سطحها.

عطارد: 

قد تنصهر هناك نهارا أو تتجمد ليلا.

الزهرة: 

الكوكب السام، فهو محاط بالغازات للمحافظة على الحرارة.

الأرض: 

المياه هي العلامة المميزة لكوكبنا.

المريخ: 

الكوكب الأحمر، بسبب لون التربة المميز له.

تدور حوله أعداد كبيرة من الكويكبات على هيئة ما يشبه الحزام.

علم الفلك

المشترى: 

أكبر كواكب المجموعة الشمسية، وحده يجتذب أكثر من ستين قمر.

زحل: 

الحلقات من حوله هي الشيء المبهر فيه.

علم الفلك

أورانوس: 

العملاق الجليدي الذي تأخر إكتشافه مقارنة بغيره.

نبتون: 

كوكب شديد التقلب مناخيا ما بين رياح شديدة، سحب و عواصف عاتية.

بلوتو:

كوكب أصغر من الأقمار و الأبعد بين الكواكب.

الكون: 

إنه الإنفجار العظيم، حينما ظهرت في العدم بقعة متناهية الصغر، لكنها تحتوي على كل المواد اللازمة لإنشاء كون.

فجأة تنفجر تلك البقعة بسرعة فائقة و إتجاهات كثيرة، ليبدأ ظهور الكون الذي نعيش فيه.

تظن أن لذلك الإنفجار صوتا صاخبا، الحقيقة غير ذلك!

فهي كانت بداية صامتة، فبعد تمدد الأشياء بشكل غير طبيعي، لم يستطع الصوت مجاراة ما يحدث.

تكونت كرة نارية شديدة الحرارة و إستكملت تحددها و بردت بعدها و من ثم إنفصلت إلى كتل مادية.

لتمر ملايين السنين حتى تلتحم تلك الكتل و تبدأ نواة نشأة الكون.

ستمر السنين تلو السنين لنصل إلى نهاية تختلف كثيرا عن البداية.

علم الفلك

كيف ستكون النهاية؟




وضع للنهاية، التي لا يعلمها إلا الله، نظريات كثيرة تتوقع كيف ستكون.

هناك من رأي أن الشمس ستستمر في التضخم إلى أن تبتلع عطارد و الزهرة و من ثم الأرض.

بينما تصور آخرون أن الكون ينكمش تدريجيا لحد التلاشي.

و بعضهم ذهب إلى أن الأرض سيأتي عليها اليوم و تغير من إتجاه دورانها حول نفسها ليتغير كل شيء و ينتهي.

كذلك نظرية المادة المضادة تلك النظرية المنشأة حديثا.

علم الفلك

كل ما سبق ما هو إلا نقطة في بحر علم الفلك و قد تأتي النهاية دون أن نعرف أكثر من ذلك.

” وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا (85) ” (سورة الإسراء). 

Mohamed Nabih مقالات الكاتب

طبيب بشري- بكالريوس الطب و الجراحة (جامعة المنصورة)-ماجستير جراحة العظام (جامعة قناة السويس)

اكتب تعليق