سورة الملك..سورة تبارك …ثلاثون آيه مانعة من عذاب القبر كما قال النبى
perm_identity د / محمود ياسين

query_builder منذ أسبوعين

سورة الملك..سورة تبارك …ثلاثون آيه مانعة من عذاب القبر كما قال النبى

سورة الملك هى سورة مكية عدد آياتها ثلاثون آيه قال عنها النبى أنها مانعة من عذاب القبر .

تعالوا نتأمل و نبحر فى هذه السورة سورة الملك لنتعرف على بعض أسرارها .

سورة الملك أو كما يقال سورة تبارك تعالج تصور جديد للوجود وعلاقاته بخالق الوجود فهو يتجاوز حدود الدنيا إلى عالم السموات وإلى الحياة فى الآخرة .

سورة الملك كل حقائق السورة ومدلولها مستمد و مبينة على الآية الأولى وهى تبارك الذى بيده الملك وهن على كل شيء قدير .



المقطع الأول من سورة الملك من الآية الأولى إلى الآية الخامسةسورة الملك..سورة تبارك ...ثلاثون آيه مانعة من عذاب القبر كما قال النبى

تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) سورة الملك.

يمجد الله نفسه وانه بيده الملك والمقصود انه المتصرف والمتحكم تحكم تام فى جميع المخلوقات بما يشاء.

واستعمل قول بيده الملك دليل على كونه مالك وملك فهو يملك كل شيء وبيده الحل والعقد والإدارة فى كل الأشياء.

ثم قوله تعالى وهو عل كل شيء قدير تكميل لأن الجزء الأول يدل على التصرف التام فى الموجودات على مقتضى إرادته.

اما الجزء الثانى يدل على القدرة الكاملة الشاملة .

والأولى تخص الموجود فهو تعاظم عن صفات المخلوقات الذي بيده الملك على كل موجود.

وفى الثانية تخصيص المعدوم وهو كل غير موجود لكن تحت قدرة الله إذا أراد أن يكون كان .

ثم يفصل الله بعض أحكام الملك وآثار القدرة تشمل خلق الحياة والمقصود حياة كل موجودات وخلق الموت والمقصود خلق أسباب الموت.

ثم علل انه خلقهم ليختبر الناس لينظر ايكم أطوع وأسرع لطلب رضا الله تعالى فعندما توقن انك مخلوق.

وأنك سوف تموت تدرك أن الدنيا مرحلة وليست الحياة الحقيقة وهى الآخرة وإنما هى دار ابتلاء .

نهاية الآية

ثم تنتهى الآية بقوله العزيز الغفور وهى من أسماء الله الحسنى والعزيز هو الغالب على أمره الغير محتاج إلى أى أحد لا يعجزه عقاب من أساء.

والغفور أى ماحى الذنب لمن شاء ومن تاب ورجع إليه وهى أنسب لمقام البلاء والاختبار.

ننتقل إلى خلق السموات السبع وعظمة خلقهم وعدم وجود عيب فى خلقهم.

ما ترى فى خلق الرحمن لا فى سماء ولا أرض من اختلاف ولا نقص ولا عيب ولا خلل وقد خلقهم الله طباقا أى أنهن عليا بعضهم على بعض.

ويتحدى الله تعالى البشر انه مهما كررت البصر لرجع إليك البصر خاسئا على أن يرى عيب أو خلل وهو حسير أى قد انقطع من التعب من كثرة التكرار ولا يرى أى خلل.

ولما نفى الله تعالى عن خلقه النقص انتقل الى السماء الدنيا وهى الجزء المدرك لنا وما فيها من كواكب ونجوم فهى زينة للسماء.

وكذلك جعلها ورجوم للشياطين اذا أرادوا استراق السمع رجموا بها .

وقد قال قتادة أن النجوم خلقها الله زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها.

المقطع الثانى من سورة الملك من الآية السادسة إلى الثانية عشر

وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9) وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) سورة الملك.

إستكمال لقدرة الله فهو قادر على جميع الممكنات ثم ذكر بعده انه خلق لأجل الابتلاء والامتحان.

ثم ذكر بعض من خلقه من السماوات والسماء الدنيا بما فيها من نجوم وكواكب فحينذ يكون قادر على تعذيب العصاة والكفار.

ثم قوله تعالى اذا ألقوا فيها أى الكافرون فى جهنم سمعوا لها صوت وهو الشهيق واستعمل لفظ الإلقاء أى الطرح كما يطرح الحطب فى النار.

وهى تفور وتغلق من شدة غضبها لغضب الله على الكفار.

ثم بيان حالهم وسؤالهم عن النذير واجابتهم بنعم وهذا دليل أنه لا عقاب بدون نذير فقد اعترفوا بالنذير وتكذيبهم بما أنزل الله.

ثم يعترفوا انهم لو كان يسمعون كلام الحق أو يعقلوه ما كانوا من أصحاب الجحيم والمقصود من السمع والعقل ليس الحواس وإنما القبول والتفكر.

والدليل قوله واعترفوا بذنبهم دليل على معرفتهم انه الحق لكنهم رفضوا الحق وهو تكذيب الرسل فكان الجزاء هو النار .

المقطع الثالث من آية 12 إلى آية 15 من سورة الملك

إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15)سورة الملك.

ينتقل إلى الحديث عن المؤمنين الذين يخشون ربهم بالغيب على عكس الكفار الذين كفروا وكذبوا الرسل.

فكان جزاء المؤمنين مغفرة وأجر كبير وهى الجنة بما فيها من نعم ورؤية وجه الله الكريم .سورة الملك..سورة تبارك ...ثلاثون آيه مانعة من عذاب القبر كما قال النبى

ثم قال تعالى أنه مطلع على السر والعلن وأنه سيان عنده فإن اسررت القول أو أعلنته فهو يعلمه وختم انه عليم بذات الصدور وهى القلوب وأحوالها.

ثم يبين انه هو من خلق ولذلك هو يعلم كل شيء عن من خلق وعلق بقوله هو اللطيف الخبير الذى يعلم خفايا كل شيء فقد لطف علمه وخبر حتى أدرك السرائر.

وهو الذي يسوق إلى عباده البر والإحسان من حيث لا يشعر ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون على بال العبد .

ثم ينتقل إلى الحديث عن بعض نعمه وهى الأرض وما فيها من أنها مؤهلة للعيش.

فكان الله تعالى أيها الكفار إعلموا انى أعلم سركم وجهك فكونوا خائفين منىومن عقابى فهذه الأرض التى تمشون فى مناكبها.

وتعتقد أنها أبعد الأشياء عن الأضرار بكم انا الذى خلقتها وذللتها اليكم وجعلتها سببا لنفعكم.

والمناكب هى الجبال فلقد سهل الله عليكم المشى فى المناكب فكيف الحال فى سائر الأجزاء الأخرى.

ثم أمرهم أن يبحثوا عن الرزق فى الأرض لكن لا تنسوا أن مصيركم فى النهاية إلى الله تعالى.

المقطع الرابع من آية 16 إلى آية 19 من سورة الملك

أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19)سورة الملك.

يبين الله إحدى نعمه الأخرى من لطف الله ورحمته انه لو أراد أن يعذبكم بذنوبكم سواء بخسف الأرض أو إرسال العذاب من السماء.

وفيها مقابلة فالوعيد بالخسف يقابله ذكر الأرض فى قوله تعالى هو الذى جعل لكم الأرض ذلولا.

وذكر إرسال الحاصب مقابله امتنان وكلوا من رزقه لقوله تعالى وفى السماء رزقكم .

ثم يختم الله فستعلمون كيف نذير أى ستعلمون ما حال إنذارى وقدرتى على إيقاعه عند مشاهدتكم العذاب.

لكن لا ينفع العلم حينذ فقد كذب من قبل هؤلاء المشركين من قريش أمم سابقة فانظروا كيف كان نكراهم وتكذيبهم الرسل.

ثم ينتقل إلى إحدى البراهين الدالة انه قادر على ايقاع العذاب كقدرته على التحكم فى الطير بأسبابه.

وهو الطير فوقه تارة يصفقن اجنحتهن فى الهواء وتارة تجمع جناحا وتنشر جناحا ولا يمسكن إلا الرحمن بما سخر لهن الهواء من رحمته.

ولطف وقوله تعالى انه بكل شيء بصير فهو يعلم بما يصلح لكل مخلوق من مخلوقاته.

المقطع الخامس من الآية عشرون إلى الآية 23 من سورة الملك

أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) أَمْ مَنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمْ مَنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (22) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (23)سورة الملك.

لما كان الكافرون يمتنعون عن الإيمان ولا يلتفتون إلى دعوة الرسول وكانوا يعتمدون على القوة الحاصلة لهم بسبب مالهم وجندهم.

وقد ابطلها الله تعالى فليس هناك أحد قادر على رد عذاب الله إلا هو وان الشيطان يغرهم أن العذاب لا ينزل بيهم .

ثم يستمر بيان نعم الله تعالى وتحدى فمن الذى يرزقكم أن أمسك الله الرزق عنكم فهذا لا ينكره ذو عقل لو أمسك الله أسباب الرزق كالمطر والنبات.

ولكنهم أصروا وتشددوا مع وضوح الحق فى تكبر والعتق هو البعد عن الحق بسبب حرصهم على الدنيا.

ثم يضرب الله مثلا مابين ما يسير لا يبصر بين يديه فى مكان غير مستو فيتعثر كل ساعة ويخر على وجهه.سورة الملك..سورة تبارك ...ثلاثون آيه مانعة من عذاب القبر كما قال النبى

ومن يسير على قدميه على طريق لا اعوجاج فيه فكذلك حال الكافر والمؤمن .

لما أورد الله البراهين من الحيوانات فى وقوف الطير فى الهواء أورد بعده صفات الانسان وذكر من عجائب ما فيه من السمع والبصر والفؤاد.

كأن الله تعالى يقول أعطيتكم هذه النعم بما فيها من قوة وشرف.

لكنكم ضيعتموها ولم تقبلوا ما سمعته ولا اعتبرتم بما ابصرتموه ولا تاملتم فى عاقبة ما عقلتموه فكأنكم ضيعتموها هذه النعم.

ولهذا قال قليلا ما تشكرون لأن شكر نعمة الله هو أن يصرف النعمة فى إرضاء الله وهذا عكس ما فعلوه.

مقطع السادس من آية 24 إلى آية 27 من سورة الملك

قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27)

ثم تكلم الله على أنه خلقكم ونشركم وكثركم.

فقد انشأكم طفل رضيع ثم شاب قوى ثم شيبا ضعيفا وان النهاية ستكون حشر إلى الله تعالى.

فقد دلت بداية الآية على القدرة على الخلق ابتداء توجب القدرة على الإعادة.

ولما كذبوا واستهزءوا بلقاء الآخرة فليس لك من أمر شيء يا محمد سوى البلاغ نذير للنار وبشير للجنة.

وان علم الساعة لا يعلمها إلا الله وعندما رأى الكفار العذاب اسودت وجوهم وظهر كذبهم.

المقطع السابع من الآية 28 إلى الآية الأخيرة من سورة الملك

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آَمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (29) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ  سورة الملك

ويقول الله تعالى يا محمد قل لهم أن الله تعالى سواء اهلكنى بالأماته أو رحمنى بتأخير الأجل فأى راحة لكم فى ذلك واى منفعة لكم.

ومن يجيركم من عذاب الله إذا نزل بكم أتظنون الأصنام تجيركم فإذا علمتم انه لا مجير لكم إلا الرحمن.

لذلك لابد ان نؤمن به ونتوكل عليه وستعلمون أيها المشركون بالله عند تجلى كل الحقائق يوم القيامة من هو على حق ومن هو على باطل.

ولما افتتح الله تعالى سورة الملك بعظيم بركته وتمام قدرته وتفرده فى مملكته وتفرده بالاماته والإحياء ختم بمثل ذلك بالماء الذى وجوده هو سبب للحياة.

والمقصود أخبروني أيها الكفار أن صار ماؤكم ذاهبا فى الأرض فمن يأتيكم بماء معين فلابد أن تقولوا هو الله ..

فلم تجعلون من لا يقدر على شيء شريكا لمن له هذا الحق وهو الله.

نرى فى سورة الملك مظاهر نعم الله تعالى وقدرته التام على الخلق والبعث والعذاب والوعيد للكفار والبشارة للمؤمنين.

ولذلك قال عنها رسول الله فى فضائل السور أن سورة الملك تمنع عذاب القبر فاحرص على تلاوتها قبل النوم.

د / محمود ياسين مقالات الكاتب

أخصائى قلب وعناية مركزة محب للكتابة

اكتب تعليق