قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام..أبو الأنبياء..خليل الرحمن، لقد كان أمة فى رجل لمحات من حياته ولماذا يجب أن تحبه ؟
perm_identity د / محمود ياسين

query_builder منذ 6 شهور

قصة سيدنا إبراهيم عليه السلام..أبو الأنبياء..خليل الرحمن،لقد كان أمة فى رجل لمحات من حياته ولماذا يجب أن تحبه



سيدنا إبراهيم عليه السلام هو أعظم الأنبياء بعد خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم وهو أحد أولى العزم من الرسل.

وهم سيدنا محمد، وسيدنا عيسى، وسيدنا موسى، وسيدنا نوح عليهم السلام.

وهو خليل الرحمن، وهو أبو الأنبياء فكثير من نسله أنبياء مثل سيدنا إسحاق، ويعقوب، ويوسف، وعيسى، وموسى، وخاتم الرسل محمد عليهم أفضل السلام.

سيدنا إبراهيم عليه السلام شخصية فريدة ومتميزة سوف نتناول فى هذا المقال عظمة هذا الرسول وروعة وقوة حجته.

عن طريق تناول بعد الوقفات فى حياته من خلال آيات القرآن الكريم.

عند النظر فى القرآن الكريم وترى حوارات سيدنا إبراهيم عليه السلام سوف تذهل من جمال وعقلية الحوارات.

ولذلك سوف تناولها بالتفصيل التى تشمل حوار سيدنا إبراهيم عليه السلام مع الله، وحواره مع أبيه، وحواره مع الكفار، وحواره مع الملك، وحواره مع الملائكة وحواره مع ابنه. تعالوا ننطلق نتعرف عليها.



حوار سيدنا إبراهيم عليه السلام مع الله سبحانه وتعالى فى سورة البقرة

(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)،(رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)، (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).

فى هذه الآيات أنظر إلى تضرع ودعاء إبراهيم وعندما بدأ الدعاء كان طلبه هو الأمن أولا ثم الرزق لأنه ليس هناك رزق بلا أمن.

ثم تواضعه كون أحب شىء يريده من الدنيا أن يكون مسلم والمقصود هو التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله والاستسلام والخضوع لله وحده.

وكذلك تمنيه ليس لوحده بل لذريته ومن رحمته أن محمد رسول الله ما هو إلا دعوة سيدنا إبراهيم لذلك لابد أن تحبه فما أجملك يا سيدنا إبراهيم .سيدنا إبراهيم عليه السلام

(وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).

فى هذه الآية يطلب سيدنا إبراهيم من الله تعالى أن يريه كيف يحى الموتى.

ولكن هلى شك إبراهيم فى إيمانه حاشا لله أن يكون كذلك لكنه لا يشك فى قدرة الله لكنه أراد رؤية هذه القدرة رؤية العين من شدة حبه لله.

حوار سيدنا إبراهيم عليه السلام مع أبيه فى سورة مريم

(إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا)، (يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا)، (يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيًّا)، (يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا)، (قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ ۖ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ ۖ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا)، (قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ ۖ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي ۖ إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا)، (وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا)، (فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۖ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا).

من أجمل وأحسن الحوارات ما بين أب وابنه.

الأب كافر والأبن مسلم أنظر كيف يدعوا أبيه طوال الحوار لا يستعمل إلا يا ابتى ولم يصفه بالكفر خلال الحوار.

واستعمل الحجة فى الحوار فهو فى البداية لم يقول له أنت كافر وإنما يبين له كيف يعبد ما هو لا يسمع ولا يبصر صنم جامد.

ثم يخبره انه جاء علم من عند الله ولم يقل له أنه رسول تأدبا مع والده وطلبه منه أن يتبعه وأن يترك عباده الشيطان وانه يخاف عليه من عذاب الله.

واستعمل اسم الله الرحمن للترغيب فما كان رده إلا رفض وأنظر إلى رد أبيه فقد قال ياابراهيم ولم يقل ابنى وهدده بالعذاب.

فما كان جواب إبراهيم إلا قوله سلام عليك وأنه سوف يدعوا ربه لهدايته وأنه سوف سيستغفر له أنظر مدى حبه لوالده وأنه سوف يعتزل الناس.

وسبحان الله عندما اعتزل الناس تأتى الهبة من الله نسل ولكن ليس نسل عادى وإنما أنبياء إسحاق ويعقوب وذريتهم.

وفيها إشارة عندما تعتزل المعصية تأتى الهبة والمنحة من الله.

حوار سيدنا إبراهيم عليه السلام مع الكفار فى سورة الانبياء

(قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ)، (قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ)، (فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ)، (ثُمَّ نُكِسُوا عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ)، (قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ)، (أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ أَفَلَا تَعْقِلُونَ).

تتناول الآيات عندما قام سيدنا إبراهيم عليه السلام بتكسير الأصنام وترك الصنم الأكبر ووضع أداة التكسير معه.

فعندما أتى قومه ورأوا ذلك أتوا به وجهوا إليه تهمة التكسير لكنه رد أن كبيرهم هو من فعل ذلك.

فما كان ردهم أن هذه الأصنام لا تعقل ولا تسمع ولا تبصر فكيف يعقل أن يقوم صنم بكسر صنم آخر.

فتعجب إبراهيم لقد اعترفتم أنهم أصنام كيف تعبدونهم وتتركون الله الواحد القادر على كل شىء ؟

حوار آخر لسيدنا إبراهيم عليه السلام مع قومه

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ)، (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ)، (قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ)، (قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ)، (أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ)، (قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ)، (قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ)، (أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ)، (فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ)، (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ)، (وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ)، (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ)، (وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ)، (وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ)، (رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ).

حوار آخر مع قومه بدأه سيدنا إبراهيم بسؤال حول ما يعبدون فسبحان الله فما كان ردهم إلا نعبد أصناما فهم يعترفون بذلك ومع ذلك يعبدونها.

ولكنه استمر فى إقامة الحجة بأسئلة استفاهمية هل يسمعون هل ينفعون هل يضرون ؟سيدنا إبراهيم عليه السلام

فما كان رد قومه أنها ملة الآباء فهنا يعلن إبراهيم بكل قوة انه يتبرأ من كل ما يدعون أنهم الآلهة إلا الله ثم يبين منح ونعم الله عليه.

وقد أستخدم لفظ هو فى كل النعم عدا الحياة والموت لأنه قد يعتقد البعض أن الإطعام والشفاء من الناس.

وليس من الله فلقد إثبات أن الله هو الفاعل لكل شيء.

أما الموت والحياة فلا أحد يستطيع أن يدعى ذلك فالموت والحياة حقيقة ثابته من الله لا يمكن الادعاء بها.

حوار سيدنا ابراهيم عليه السلام مع الملك

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)

فى هذه الاية يتناول أن هذا الملك لايؤمن بالله يدعى الألوهية فعندما قال سيدنا إبراهيم أن الله تعالى يحيى الموتى.

فقال له أنا أحي الموتى وأميت عندما أتى بإثنين من السجناء فحكم على واحد بالإعدام وأطلق الآخر.

فقال أحييت وأمت اعتقادا منهم أنه يحي ويميت ولم يدخل معه إبراهيم فى نقاش فى هذه القضية وأن هذا لا يعد إحياء أو أماته .

لكنه انطلق إلى استدلال آخر وهو أن الله يأتى بالشمس بالمشرق فإذا كنت إله آت بها من المغرب.

فلم يستطيع الرد وهذه روعة سيدنا إبراهيم انطلاقه إلى حجة واضحة.

حوار سيدنا إبراهيم عليه السلام مع الملائكة

(وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ ۖ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِمِينَ) (قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا ۚ قَالُوا نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا ۖ لَنُنَجِّيَنَّهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ).

(وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَىٰ قَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ ۖ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ)، (فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۚ قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ).

فى هذه الآيات تبين كرم إبراهيم مع ضيوفه وعندما علم أنهم رسل من الله وبشروه بغلاف وعلم أنهم ذاهبون إلى قوم لوط لينزلوا عليهم عقاب الله.

فانظر إلى رحمة هذا النبى وقوله أن لوط هناك فى هذه القرية ومجادلته فى عقابهم.

وتبين الملائكة أن العقاب خاصة بالمكذبين وأنه سيتم نجاة لوط وأهله إلا امرأته لأنها من الكافرين.كيف تتلذذ بالصلاة سؤال أشيع استخدامه فهل حقا هناك لذة فى الصلاة وان كانت موجودة فهل جربتها من قبل تعرف عليها

حوار سيدنا إبراهيم مع ابنه إسماعيل عليه السلام

(فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ)، (فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ)، (وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ)، (قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ)، (إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ)، (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ).

فلقد رزق الله تعالى إبراهيم بابنه إسماعيل بعد مدة طويلة وقد بلغ الكبر ومع ذلك يمتحنه الله فى هذه المنحة.

فلقد رأى فى المنام أنه يذبحه ورؤيا الأنبياء حق فذهب إليه وأخبره وأنظر إلى جمال وهدوء الحوار وقوله يابنى.

فما كان رد الإبن إلا الاستسلام لأمر الله وعندما استسلما الإثنين جاءت المنحة كبش عظيم فداء لهذا الإبن.

الذى أصبح بعد ذلك عيد لآخر أمة……. أمة محمد حفيد هذا النبى إسماعيل .

ومن خلال حوارات سيدنا إبراهيم عليه السلام نرى:

  • إقامة الحجة الواضحة التى لا تقبل الشك.
  • إيمانه القوى بالله وثبات موقفه.
  • استسلام لأوامر الله على رغم من عدم .عقلانية بعضها.
  • حسن الحديث مع أبيه وحب الهداية له.
  • حبه الهداية للناس أجمعين ودعوته بمحمد خاتم الرسل.

إنه بحق أبو الأنبياء…. خليل الرحمن.. إبراهيم عليه السلام لابد أن تحبه ويأتى فى المرتبة الثانية بعد رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم.



د / محمود ياسين مقالات الكاتب

أخصائى قلب وعناية مركزة محب للكتابة

اكتب تعليق